السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: هل يصالح الرئيس التركي إردوغان عدوّه اللدود الرئيس الأسد، الذي أفشل مشروعه الإقليمي، ومنعه من إحياء ذكريات السلطنة والخلافة، التي كادت أن تتحقق لولا صمود الدولة السورية. متى يحدث ذلك؟ وما هي القصة منذ بدايتها؟
No comments!