متى شعرتَ بأنَّكَ بمفردِكَ وأنَّ اللهَ تخلَّى عنكَ ونسيكَ؟ كيفَ يُساعِدُكَ التَّأمُّلُ في محبَّةِ اللهِ المُعلنةِ بإرسالِ يسوع ليموتَ مِن أجلِ خطاياك، على مواجهةِ شعورِكَ بأنَّهُ قد تخلَّى عنكَ ونسيكَ؟
No comments!