يقول ابن القيم عن الشكور -سبحانه وتعالى-: "فهو أولى بصفة الشكر من كل شكور، بل هو الشكور على الحقيقة؛ فإنه يعطي العبد ويوفقه لما يشكره عليه، ويشكر القليل من العمل والعطاء فلا يستقله أن يشكره، ويشكر الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف مضاعفة، ويشكر عبده بقوله بأن يثنى عليه بين ملائكته وفى ملأه الأعلى ويلقى له الشكر بين عباده، ويشكره بفعله؛ فإذا ترك له شيئًا أعطاه أفضل منه، وإذا بذل له شيئًا رده عليه أضعافًا مضاعفة، وهو الذى وفقه للترك والبذل وشكره على هذا وذاك" (عدة الصابرين)، ويقول في النونية:
وهو الشكور فلن يضيع سعيهم *** لكــــن يــضــاعــفــه بـــلا حــــســـــبــان
ما للـــعبــــاد عــــلــيــه حـــــق واجـــب *** هو أوجب الأجر العظيم الشأن
كــــلا ولا عــــمـــل لــديــه ضــــائـــع *** إن كان بالإخلاص والإحسـان
إن عـــذبـوا فــبــعـدلـه أو نـعــمـوا *** فبفـضـلــه والـحـمــد للمنــان
والشكور صيغة مبالغة من الشاكر؛ فإن كان معنى الشاكر: الذي يجازي العباد على أعمالهم ويزيدهم من فضله، فإن معنى الشكور: الكثير الشكر لعباده، الذي يجزي بالقليل كثيرًا وبالزهيد عظيمًا.
السلام عليكم ورحمة الله
نبلغكم يا احبة اننا قمنا بنشر بودكاست جديد للسيرة النبوية
اتمنى متابعتنا و دعمنا
رابط البودكاست على spotify
https://open.spotify.com/show/2KNBEpmMRbdZbDlDxP4vjj
رابط ال...
وهذا اخر اسم من اسماء الله الحسنى , اتمنى من الجميع مشاركة هذه القناة و نشرها لتعم الفائدة بين ابناء المسلمين
ولنا ولكم الاجر ان شاء الله
استودعكم الله واتمنى لقاءكم في قنوات والمواضيع اخر...
والوكيل هو الحفيظ الحافظ لأفعال العباد المحصي لها، ومنه قوله -تعالى- على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) [يونس: 108]؛ يعني: وما أنا عليكم بحفيظ أحفظ عليكم أعمالكم، و...
واصل الرحمة شاملها على عباده، فهي صفة فعل لربنا -تبارك وتعالى- فهو -جل في علاه- خير الراحمين وهو خيرًا حافظًا وهو أرحم الراحمين (إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)، (وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِ...
واصل الرحمة شاملها على عباده، فهي صفة فعل لربنا -تبارك وتعالى- فهو -جل في علاه- خير الراحمين وهو خيرًا حافظًا وهو أرحم الراحمين (إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)، (وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِ...
تدل أسماء الله القادر والقدير والمقتدر لغةً: على السيطرة والتمكن والهيمنة, مع الحكمة التامة.
فالقادر -تبارك وتعالى- هو الذي له القدرة المطلقة، والقوة التامة الكاملة، الذي لا يُعجزه شيء، ولا يفوته مطلو...