ما من إحسان يقدم إلى مخلوق كائناً من كان أو كائناً من كان ، ما من إحسان يقدم إلى مخلوق عاقل أو غير عاقل إلا سيكافئ الله من أحسن هذا الإحسان في الدنيا أو في الآخرة ، وما أحسن عبدٌ من مسلم أو كافر إلا وقع أجره على الله في الدنيا أو في الآخرة ، ومستحيل وألف ألف ألف مستحيل أن تقدِّم عملاً طيباً لأيّ جهة في الأرض ، لأيّ كائن في الأرض ، ثم لا تجد من الله مكافأة ؛ إن في الدنيا أو في الآخرة .
أيها الإخوة الكرام ، هذه الحقيقة الأولى ، لأنك إذا تلقيت معروفاً من إنسان ، ولأنك مؤمن ، ولأنك على شيء من الكمال لا تملك إلا أن تشكره ، لا تملك إلا تبتسم له ، لا تملك إلا أن تمتن له ، لا تملك إلا أن تثني عليه ، فكيف بصاحب الكمال المطلق ؟ فكيف بخالق السماوات والأرض ؟ فكيف بالذي هو صاحب الأسماء الحسنى والصفات الفضلى .
أيها الإخوة الكرام ، هذه أول حقيقة ، إذا أحسنت إلى مخلوق ما ، كائناً بشرياً أو حيوانا أو نباتًا فهذا الإحسان محفوظ عند الله ، تكافَأ عليه في الدنيا أو في الآخرة أو في الدنيا والآخرة ، ولا يضيع عند الله شيء .
هذه الحقيقة الأولى لهذا الاسم العظيم .
السلام عليكم ورحمة الله
نبلغكم يا احبة اننا قمنا بنشر بودكاست جديد للسيرة النبوية
اتمنى متابعتنا و دعمنا
رابط البودكاست على spotify
https://open.spotify.com/show/2KNBEpmMRbdZbDlDxP4vjj
رابط ال...
وهذا اخر اسم من اسماء الله الحسنى , اتمنى من الجميع مشاركة هذه القناة و نشرها لتعم الفائدة بين ابناء المسلمين
ولنا ولكم الاجر ان شاء الله
استودعكم الله واتمنى لقاءكم في قنوات والمواضيع اخر...
والوكيل هو الحفيظ الحافظ لأفعال العباد المحصي لها، ومنه قوله -تعالى- على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) [يونس: 108]؛ يعني: وما أنا عليكم بحفيظ أحفظ عليكم أعمالكم، و...
واصل الرحمة شاملها على عباده، فهي صفة فعل لربنا -تبارك وتعالى- فهو -جل في علاه- خير الراحمين وهو خيرًا حافظًا وهو أرحم الراحمين (إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)، (وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِ...
واصل الرحمة شاملها على عباده، فهي صفة فعل لربنا -تبارك وتعالى- فهو -جل في علاه- خير الراحمين وهو خيرًا حافظًا وهو أرحم الراحمين (إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)، (وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِ...
تدل أسماء الله القادر والقدير والمقتدر لغةً: على السيطرة والتمكن والهيمنة, مع الحكمة التامة.
فالقادر -تبارك وتعالى- هو الذي له القدرة المطلقة، والقوة التامة الكاملة، الذي لا يُعجزه شيء، ولا يفوته مطلو...