Description
في هذه الحلقة من بودكاست بترولي, نستضيف د. محمد الرويلي لنتحدث عن الأكاديميات الغربية ونكتشف أسراراً تاريخية ومعاصرة قد لا تُذكر في قاعات المحاضرات، حيث نبدأ الرحلة من قصة جامعة أكسفورد العريقة التي بُني وهجها الفكري على أكتاف فيلسوف أندلسي كانت كتبه تُحرق وهو حي مع من يقتنيها، وهو ابن رشد الذي تسللت عقلانيته إلى أعرق جامعات بريطانيا عبر "توما الأكويني" الذي طرده أهله لتبنيه هذا الفكر المتمرد على جمود الكنيسة آنذاك. نناقش خلال الحوار الفوارق المذهلة في كواليس البحث العلمي، وكيف يُجبر باحث العلوم الإنسانية على كتابة 85 ألف كلمة لنيل الدكتوراه بينما يكتفي طالب العلوم التطبيقية بـ 30 ألف كلمة فقط، كما نسلط الضوء على وهم "الحرية الأكاديمية" المطلقة في الغرب وكيف تُرفض أبحاث حساسة تخص قضايا معينة مثل "الجندر" بقوالب إدارية ناعمة تخفي خلفها منعاً أيديولوجياً صريحاً. وختاماً، نستعرض كيف يتحول الشغف البحثي إلى "بزنس" ومشاريع ممولة بملايين الدولارات تخدم أجندات محددة، وما هو دور الذكاء الاصطناعي في صياغة مستقبل البحث العلمي مع بقاء اللمسة الإنسانية عنصراً لا يمكن استبداله.